مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
272
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 91 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 390 - 391 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 241 - 242 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 266 - 267 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 174 - 175 قال : أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن عليّ التّوزيّ بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو الفرج المعافى بن زكريّا قراءة عليه ، قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن دريد الأزديّ ، قال : حدّثنا الحسن بن خضر ، عن أبيه عن ابن الكلبيّ قال : صاح شمر بن ذي الجوشن يوم واقعوا الحسين عليه السّلام أيا عبّاس - يعني العبّاس بن عليّ عليهما السّلام : اخرج إليّ أكلّمك ، فاستأذن الحسين فأذن له ، فقال له : ما لك ؟ قال : هذا أمان لك ولإخوتك من أمّك أخذته لك من الأمير - يعني ابن زياد - لمكانكم منّي ، لأنّي أحد أخوالكم ، فأخرجوا آمنين ، فقال له العبّاس : لعنك اللّه ، ولعن أمانك ، واللّه إنّك تطلب لنا الأمان أن كنّا بني أختك ولا يأمن ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ الشّجري ، الأمالي ، 1 / 174 - 175 فأقبل شمر بكتاب عبيد اللّه إلى عمر بن سعد . فلمّا قرأ قال له : ما لك ! لا قرّب اللّه دارك ، قبّح اللّه ما قدمت عليّ ، لا يستسلم واللّه الحسين ، إنّ نفس أبيه لبين جنبيه ؛ قال شمر : ما أنت صانع ؟ أمض أمر أميرك ، وإلّا فخلّ بيني وبين الجند . قال : لا واللّه ولا كرامة لك ، ولكن أنا أتولّى ذلك وكن أنت على الرّجّالة .
--> - به كنارى برو ولشگر را به من واگذار . » عمر بن سعد گفت : « نه ! چنين نكنم وامارت لشگر را به تو وانگذارم وخود انجام دهم ، وتو أمير بر پيادگان باش . » وعمر بن سعد پسين روز پنجشنبه نهم محرّم براي جنگ به سوى حسين عليه السّلام برخاست وشمر آمد وبرابر همراهان حسين عليه السّلام ايستاد وگفت : « فرزندان خواهر ما كجايند ؟ » ( مقصودش چهار پسر امّ البنين برادران حضرت سيد الشّهدا بود كه چون مادرشان أم البنين از قبيلهء بنى كلاب بود وشمر نيز از آن قبيله بود ، از اينرو آنان را خواهرزاده خطاب كرد ) أبو الفضل العبّاس ، وجعفر وعبد اللّه وعثمان ، فرزندان علي بن أبي طالب عليه السّلام بيرون آمدند وگفتند : « چه مىخواهى ؟ » گفت : « شما اى خواهرزادگان در امانيد . » آن جوانمردان به أو گفتند : « خدا تو را وامانى را كه براي ما آوردهاى ، لعنت كند . آيا به ما أمان مىدهى وفرزند رسول خدا أمان ندارد ؟ » رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 91